|
مّا
وَجهُ الاِنتفاعِ بِي في غَيبَتي
فَكَالاِنتِفاعِ بِالشَّمسِ إذا غَيَّبَها عَنِ الأبصارِ
السَّحابُ |
|
إِنَّ بِشرَ المُؤمِنِ فِي وَجهِهِ ، وَ قُوَّتَهُ فِي
دينِهِ وَ حُزنَهُ فِي قَلبِهِ
|
|
|
مَن حَسُنَت خَليقَـتُهُ طابَت عِشرَتُهُ |
|
|
اِنَّمَا العاقِلُ مَن وَعَظَتهُ التَّجارِبُ |
|
|
عِمارَةُ القُلوبِ في مُعاشَرَةِ ذَوِی العُقُولِ |
|
|
|
|
اُذكُر حَسَرَاتِ
التَّفرِيطِ بِأَخذِ تَقدِيمِ الحَزمِ |
|
|
اَلجَهلُ مُميتُ الاَحياءِ وَ مُخَلِّدُ الشَّقاءِ |
|
|
لاتُودِعَنَّ سِرَّکَ مَن لا أمانَةَ لَهُ |
|
|
إنَّما یُحِبُّکَ مَن لا یَتَمَلََّقُکَ، وَیُثنيِ عَلَیکَ مَن لا
یُسمِعُکَ |
|
|
اَلزُّهدُ فِى الدُّنيا الراحَةُ العُظمىُ |
|
|
إظهارُ الشَّيءِ قَبلَ أن یُستَحكَمَ مَفسَدَةٌ لَهُ |
|
|
الأَیَّامُ تَهتِک لَک الأمرَ عَنِ الأسرارِ
الکامِنَةِ |
|
|
اِعلَم أنَّكَ لَن تَخلُوَ مِن عَینِ اللهِ، فَانظُر
كَیفَ تَكُونُ |
|
|
إِنَّ الحَقَّ لا یعرَفُ بِالرِّجَالِ؛ اِعرِفِ
الحَقَّ، تَعرِف أهلَهُ |
|
|
|
|
مَنِ اشتاقَ إلَی الجَنَّةِ سارَعَ إلَی الَخَیراتِ |
|
|
اِعلَمى اَنَّ الشّابَّ الحَسَنَ الخُلُقِ مِفتاحٌ
لِلخَیرِ ، مِغلاقٌ لِلشَّرِّ وَ اِنَّ الشّابَّ
الشَّحیحَ الخُلُقِ مِغلاقٌ لِلخَیرِ مِفتاحٌ لِلشَّرِّ |
|
|
خَیرُ اِخوانِكَ مَن دَعاكَ اِلى صِدقِ المَقالِ
بِصِدقِ مَقالِهِ وَ نَدَبَكَ اِلى اَفضَلِ الاَعمالِ
بِحُسنِ اَعمالِهِ |
|
|
فِی تَقَلُّبِ الأحوَالِ عُلِمَ جَوَاهِرُ الرِّجَالِ |
|
|
في قَولِ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ �وَ لاَ تَنسَ نَصيبَكَ
مِنَ الدُّنيا� : لا تَنسَ صِحَّتَكَ وَ قُوَّتَكَ وَ
فَراغَكَ وَ شَبابَكَ وَ نَشاطَكَ اَن تَطلُبَ بِهَا
الآخِرَةَ |
|
|
أفضَلُ الهِجرَةِ أن تَهجُرَ ما كَرِهَ اللَّهُ |
|
|
إنّ الجاهِلَ مَن عَصَی اللهَ وَإن كانَ جَميلَ
المَنظَرِ عَظيمَ الخَطَرِ |
|
|
شَعبانُ شَهري و رَمَضانُ شَهرُ اللَّهِ فَمَن صامَ
شَهري كُنتُ لَهُ شَفيعاً يَومَ القِيامَةِ |
|
|
مَن صَامَ ثَلَاثَةَ أَیامٍ مِن شَعبَانَ وَجَبَت لَهُ
الجَنَّةُ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) شَفِیعَهُ
یومَ القِیامَةِ |
|
|
خَیرُ مَفَاتیحِ الأموُرِ الصِّدقُ وَخَیرُ
خَوَاتیمِهَا الوَفَاءُ |
|
|
خَلَيكَ بِالآخِرَةِ تَأتِكَ الدُّنيا صاغِرَةً |
|
|
اِمتَحِنُوا شِيعَتَنا عِندَ ثَلاثٍ: عِندَ مَواقيتِ
الصلَواتِ كيفَ مُحافَظَتُهُم علَيها، وعِندَ
أسرارِهِم كيفَ حِفظُهُم لَها عَن عَدُوِّنا، و إلى
أموالِهِم كيفَ مُواساتُهُم لإِخوانِهم فيها |
|
|
إنَّ حَوائِجَ النّاسِ إلَيكُم مِن نِعَمِ اللهِ
عَلَيكُم فَلا تَمَلُّوا النِّعَمَ |
|
|
ما اُرغِمَ أنفُ الشَّیطانِ بِشَیءٍ مِثلِ الصَّلاةِ |
|
|
المُجاهِدونَ في
سَبيلِ اللَّهِ قُوّادُ أهلِ الجَنَّةِ |
|
|
مَن قَنَعَ بِما قَسَمَ اللَّهُ لَهُ فَهُوَ مِن أغنَى النّاسِ |
|
|
عَلَيكَ بِالاحداثِ فَإنَّهُم اسرَعُ إلى كُلِّ خَيرٍ |
|
|
إيّاكَ واللَّجاجَةَ ؛ فَإنَّ أَوَّلَها جَهلٌ وآخِرَها
نَدامَةٌ |
|
|
أنَا الَّذی أملأَُها عَدلاً كَما مُلِئَت جَوراً |
|
|
لِكُلِّ شَیءٍ رَبِیعٌ، وَرَبِیعُ القُرآنِ شَهرُ رَمَضَانَ |
|
|
إنَّما سُمِّيَ شَهرُ رَمَضانُ بِذلِكَ لِأَنَّهُ يَرمَضُ الذُّنوبَ |
|
|
إن شِئتَ أن تُكرَمَ فَلِن وإن شِئتَ أن تُهانَ فَاخشُن |
|
|
اِعمَل بفَرائِض اللَّهِ تَكُن اَتقَى النَّاس |
|
|
اِکتَسِبُوا العِلمَ یکسِبکمُ الحَیاةَ |
|
|
الصفحة:
1 ، 2
، 3 ، 4 |