المطالبة بإدخال برامج ترفيهية لحلقات تحفيظ القرآن للأطفال
انتقد أكاديمی سعودی أساليب التدريس الحالية فی حلقات تحفيظ القرآن الموجهة للأطفال واصفاً إياها بأنها "خالية من عوامل الترفيه البریء الذی یُعتبر من أهم خصائص الطفولة".
و قال رئيس قسم علم النفس بكلية المعلمين فی أبها الدكتور ظافر آل حماد أن الحلقات تفتقد أساليب التربية الحديثة وتحتاج إلى كوادر مختصة فی التربية من الجامعيين والأكاديميين، ويجب ألا يترك أمرها للمتطوعين من غير ذوی الاختصاص فی التربية من المقيمين وغيرهم.
وشدد آل حماد _بحسب جريدة الوطن السعودية- على أهمية أن تتضمن الحلقات منظومة من برامج الترفيه التی من شأنها أن تكون وسائل مشجعة ومحفزة للمشاركين فيها.
وقال: "ما المانع أن يكون هناك مضمار بجوار مساجد حلقات تحفيظ القرآن به مجموعة من الدراجات الصغيرة ،وكذلك مراجيح وزحاليق للأطفال تستثمر كحافز للحفظ ويستمتع بها الأطفال فی وقت يخصص كالفسحة بين الدروس".
وأشار إلى أن الذاكرة مثلها مثل العضلات الجسدية يجب تنشيطها، ولا يمنع أن يحفظ الطفل القرآن فی الصغر، ولكن يجب أن يأخذ حقه من اللعب وإشباع رغباته من الحركة والترفيه البریء، وفی حال حرمانه من هذا الشعور على حساب الحفظ فإن الأمر يمكن أن يتحول إلى إحساس بالكآبة والانطواء.
وكالة الانباء القرآنية الايرانية (Iqna)
Copyright 2006-2008 - Arabic.Aviny.com - All rights reserved