الصفحة الرئیسیة

  
قائد فلسطيني : العدو الصهيوني عمل منذ تأسيس كيانه إلى بث الفرقة والانقسام

اكد احد قادة الفصائل الفلسطينية ان العدو الصهيوني يسعى لبث الفرقة والاختلاف بين الشعب الفلسطين وبالواقع أن حالة الانقسام الفلسطيني هي مصلحة للعدو الصهيوني

واضاف جميل شحادة الامين العام للجبهة العربية الفلسطينية في مقابلة خاصة مع وكالة مهر للانباء بمناسبة الذكرى السنوية الـ 60 للنكبة :

ان العدو الصهيوني عمل منذ تأسيس كيانه إلى بث الفرقة والانقسام بين أبناء الشعب الفلسطيني وأحاك العديد من المؤامرات لتحقيق ذلك، لكن كل هذه المؤامرات والخطط كانت تتحطم وتتهاوي أمام وحدة شعبنا وإدراكه أن الوحدة الوطنية هي سلاحه الأمضى في مواجهة كل التحديات التي تفرض عليه .

واكد القيادي الفلسطيني انه صحيح أن الصهاينة لا يريدون مبررات، فعدوانهم مستمر منذ سنوات طويلة وجرائمهم متواصلة دون توقف ، لكن عندما تكون هناك مبررات، فإن العدوان يزداد شراسة، وها هو الحصار الجائر والظالم على شعبنا في قطاع غزة يصل إلى درجة بالغة الخطورة حيث تأثيره الكارثي على مختلف نواحي الحياة .

واضاف لا نتوقع أن توقف إسرائيل عدوانها. واستطرد قائلا نؤكد هنا أننا بحاجة للوحدة الوطنية الحقيقية ، فإذا ما أردنا إن نواجه الاستيطان في القدس وغيرها فنحن بحاجة للوحدة الوطنية وإذا ما أردنا إن نواجه العدوان الإسرائيلي المتواصل فنحن بحاجة إلى الوحدة الوطنية وإذا ما أردنا إن نواجه حصار غزة فنحن بحاجة إلى الوحدة الوطنية وإذا أردنا إن نستكمل تحقيق أهدافنا الوطنية في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة فنحن بحاجة للوحدة الوطنية، وبالتالي يصبح العمل على تعزيز هذه الوحدة ضرورة وطنية ويصبح مقياس الالتزام الوطني والعمل على تحقيق المصلحة الوطنية قائم على أساس التزام كل فصيل أو طرف بهذه الوحدة وسعيه من اجل تحقيقها . وفي معرض رده على سئوال حول ماهية الاختلاف الدائر بين فصيلين فلسطينيين كبرين كحماس وفتح قال القيادي الفلسطيني :

أولا هناك مشكلة في السؤال ذاته إذ انه يساهم في تكريس المفهوم الخاطئ للخلاف في الساحة الفلسطينية ويبقيها تحت عنوان فتح وحماس ،هذا بالإضافة إلى أن توصيف المشكلة تحت عنوان حماس وفتح سيعطي بالضرورة نتائج وحلول قاصرة عن معالجة المشكلة وهذا ما ثبت في اتفاق مكة الثنائي اذ اثبتت التجربة أنه أدى إلى المحاصصة مما اضر بالقضية الفلسطينية وساهم في تعميق الأزمة، ونحن أكدنا آنذاك إن هذا الاتفاق يتطلب استكمال الحوار الوطني الشامل لإخراجه من حيز الثنائية لتوفير كل عوامل نجاحه ، وهذا ادى إلى ما حصل في غزة وتجاوز الخطوط الحمراء في علاقاتنا الوطنية الفلسطينية ، وهنا نؤكد أن أي اتفاق بين فتح وحماس لا يمكن بأي حال من الأحوال إن يعالج المشكلة ويخرج شعبنا من الأزمة بل يعمقها ونرى أن المطلوب هو توافق وطني على اساس برنامج وطني موحد يلتزم به الجميع .

mehrnews.com
 

 

Copyright 2006-2008 - Arabic.Aviny.com - All rights reserved