الصفحة الرئیسیة

فعاليات تدعو للإفراج عن المعتقلين ورضا الغسرة محكوم بالسجن 41 عاماً

 

دعت فعاليات سياسية وحقوقية إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين، مؤكدة أنهم معتقلو رأي، مبدية تضامنها مع المعتقل رضا الغسرة الذي يواجه أحكاماً بالسجن وصلت حتى الآن إلى 41 عاماً، بحسب محاميته ريم خلف.
 
وقال مسؤول لجنة الرصد في جمعية الوفاق هادي الموسوي خلال وقفة تضامنية أقيمت في مقر جمعية الوفاق في المنطقة الغربية في المالكية "حتى لو تعددت الوقفات التضامنية سواء مع الشاب رضا الغسرة الذي ربما يتعرض الآن للانتهاكات التي يتعرض لها أغلب من يتم اعتقالهم، فلا يمكننا أن نقتنع بأية رواية من روايات الجهات الأمنية من دون تحقيق محايد فيها"، وأضاف "هذا الشاب الذي وزعت صورته وهو ملقى على الأرض، مجرد توزيع هذه الصورة يدل على وجود حالة انتقامية وتشفٍ، على رغم أن هذه الصورة كان يفترض أن يكون آخر من يكشفها هم الأجهزة الأمنية حتى يحافظوا على سمعتهم في أداء المهمات الموكلة إليهم".
 
وتابع الموسوي "إذا كانت هذه الصورة تنشر علناً، فماذا يمكن أن يحدث داخل الزنزانات المغلقة، الكثير من الشباب خسروا أعمالهم وأسرهم واستقرارهم، بسبب حالات الاعتقال التي طالتهم.. لقد تم إلقاء القبض على رضا يوم الجمعة، وظل مصيره مجهولاً 48 ساعة، بعد أن اتصل أهله مع منظمة دولية لمتابعة حالته، وإلا لكانت حالته غير معروفة لأن الجهات الأمنية لا تتجاوب مع أهله ولا محاميه وقتها، ولولا أنهم اتصلوا باللجنة الدولية للصليب الأحمر لما تجاوبت السلطة لكشف مصيره".
 
 
الموسوي أشار الى أن "هناك انتقاماً رسمياً موجهاً إلى كل معارض سواء أكان سياسياً أو ناشطاً ميدانياً، وهناك من يغطى على فعلهم حتى لو كانت أفعالهم خطأ".
 
من جهتها، أوضحت المحامية ريم خلف أن "رضا الغسرة يفترض أن يعيش حياته بشكلٍ طبيعي، ولم يكن من المفترض أن يحمل شاب عمره 25 عاما، أحكاماً وصلت حتى الآن إلى 41 عاماً، ومازالت هناك قضايا أخرى بانتظاره"، وقالت "عندما أدافع عن رضا، فإنني أدافع عن حق مواطن بغض النظر عن أحكامه السابقة، وأعتقد أن عرض صور وفيديو للمتهمين قبل محاكمتهم، فهذا دليل على أن المتهم تمت إدانته حتى قبل أن يتوفر له حق الدفاع ونفي التهم عنه".
 
أما عضو المرصد البحريني لحقوق الإنسان عيسى إبراهيم فأعلن تضامنه مع المعتقل رضا الغسرة وعائلته، معتبرا أن "اعتقال الغسرة بهذه الطريقة، واختفاءه، والمماطلة في السماح لمحاميته بلقائه، وعدم تمكين أهله من زيارته، يشكل حالة من حالات الانتهاكات لحقوق هذا المواطن، بل وللقوانين المعمول بها في البلاد، ويمثل هذه الحالة نموذجاً لحالات الإخفاء القسري تمارسه السلطات بطريقة رديئة".
 
ولفت الى أنه "ينبغي عرض الغسرة على طبيب يختاره وعرض ما تعرض له من إصابات"، مطالباً باسم المرصد بـ"إطلاق جميع المعتقلين أو تقديمهم إلى المحاكمة العادلة، والالتزام بالمعاهدات والمواثيق الدولية فيما يتعلق بحقوق الإنسان".


 


1/4/1392

 

وفقاً لما أفادته نشرة اللؤلؤة البحرينية

 
 

 

Copyright 2006-2012 - Arabic.Aviny.com - All rights reserved